هل يتغلب الرجال علي الأزمات العاطفية سريعا ؟

تصنيفات |

إذا كنت قد ارتبطي بأحد الرجال عاطفيا ثم حدث خلاف وانفصلتما، ثم وجدتِ أنه قد أقبل علي علاقة جديدة، أو حتى تزوج بعد فترة قصيرة جدا، فسوف تسألين نفسك.. كيف يستطيع الرجال التغلب علي الموقف والبدء من جديد بطريقة أسرع من النساء؟.

لقد قام بعض الخبراء بتفسير تلك الظاهرة، ووجدوها عند النساء والرجال، لكن بالتركيز علي النساء التي تم تركهن من أجل أخريات قال بعض الخبراء: "الناس بطبيعتهم لا يحبون الوحدة، والرجال قد يكونون أقل قدرة من النساء علي تحمل ذلك،

لأنهم لم يتعلموا كيفية قراءة الأحداث التي تقع أمامهم، لذلك قد يتخطون الموقف سريعا دون الاهتمام بمعرفة أسباب فشل العلاقة السابقة"، ويري أحد الخبراء أن الانفصال قد يصدم الرجل فيخرجه من حالة الجمود إلي حالة الفعل، فيستكمل دراسته أو يغير مهنته وعنوانه أو أي تعديل كان يجب فعله منذ مدة، فيجد نفسه في مكان أفضل للبحث عن شريك آخر مناسب له.

في الحقيقة.. إن تعلم كيفية الحصول علي الشخص المناسب هو مهارة يجب تعلمها، فافتراض أننا يوما ما سنصطدم بالشخص المناسب صدفة ونقع في حبه ونعيش في سعادة وهناء إلي أخر العمر هو درب من الخيال، وإذا سألتِ أي شخص فوق 12 من العمر فسوف يخبرك بأن هذه ليست الطريقة التي تسير بها الأمور.

فكلا الطرفين يجب أن يكونا واضحين مع بعضهما بالنسبة لهويتهما وحياتهما وعما يحتاجانه من تلك العلاقة وماذا سيقدمان لها، فبهذه الطريقة فقط سيستطيع كل منا إيجاد الشريك المناسب له وإشباع احتياجاته من جميع النواحي.

ولكن بطبيعة الحال إذا سألنا أحداً عن مواصفات السيارة التي يريدها فسوف يقول لنا علي كل ما يريده من تحديد قوة الموتور وحتى لون السيارة، أما إذا سألناه عن مواصفات شريك الحياة المناسب، فستكون الإجابة أكثر غموضا.

ولكي تعرفي حقيقة مشاعرك وتحصلي علي ذهن صافٍ، يمكن استشارة طبيب نفسي أو استشاري في الأمور العاطفية والعلاقات الإنسانية، أو قراءة كتاب جيد حتى تلقي نظرة جيدة علي مشاعرك الداخلية التي تخفينها حتى عن نفسك، فستجدين بنفسك أن الشخص الذي كنت علي علاقة به لم يكن بالمواصفات التي تريدينها، وستتوقفين عن الشعور بأنك أنت السبب في فشل العلاقة، وستستطيعين

التغلب علي ذلك وعيش حياتك وإيجاد شخص مناسب لك، وعلي الرغم من ذلك فهناك نساء يعرفن ما يردن ويثقن بأنهن شركاء جيدين، ولكن يظلون وحيدات، ومن هنا نتطرق لوجهة نظر مختلفة، ففي بعض الأحيان يجب علي تلك النساء الناجحات الواثقات من أنفسهن أن يتذكرن الجزء الأنثوي فيهن ويتقبلنه.

ولأن كل علاقة تبني علي احتياج كل طرف للأخر، فكما تشعر المرأة بالاحتياج للرجل، يشعر هو أيضا بالمثل تجاهها، فالأمر ببساطة مثل أن تسمحي له بحمل حقيبتك الثقيلة إذا عرض ذلك، وأن تسانديه عاطفيا عندما يمر بأزمة قاسية، فالحنان ليس دليلاً علي ضعفك أو قلة حيلتك أو غبائك.

لذلك من الممكن أن تكوني قوية ولكن أنثي في نفس الوقت، فمفتاح نجاح العلاقة أن توازني بين القوة والأنوثة فهذا ما يجذب الرجال.

لذلك سيدتي لا تفكري أبداً بأن الوقت قد فات لإيجاد شريك مناسب، ولا تندمي علي ما مررتِ به، بل استفيدي منه حتى لا تكرري الخطأ مرتين.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق